اخبار وتقارير محلية وعالمية
حديث مع الحاج أحمد قمر والد النجم مصطفى قمر والنجم ياسر قمر أجرى الحوار : أيمن رجب رابط المقال فى التعليق الأول 👇
خلف كل نجم ساطع يقف جندي مجهول وقلب ينبض بالحب والخوف إنه الاب اليوم نفتح الخزانه الخاصه ونستضيف رجل استثنائي كان الاب والصديق والمعلم في حوار حصري وصريح جدا مع الأستاذ احمد قمر والد النجم الجميل مصطفى قمر والنجم ياسر قمر وقد كان لقاء ودى وحوار يغلفه الحب والرد الذى تعودناه من الحاج احمد قمر
*الإعلامي تامر بسيوني يطلق برنامج أهل كايرو علي شاشة قناة الحدث اليوم الفضائية*
كتب/ فارس حسني
امين عام نقابة السياحيين
أطلق الإعلامي تامر بسيوني برنامجه الأسبوعي أهل كايرو بتعاقد علي شاشة قناة الحدث اليوم الفضائية.
يهدف البرنامج الي مناقشة كافة الأحداث اليومية في النواحي الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والفنية للتغلب على التحديات التي تواجه المواطن المصري والتواصل مع الجهات المعنية والتنفيذية لسرعة إنهاء الحلول من خلال إعلام مستنير يجعل أهداف الشارع المصري في محل اهتمام كبير مع القيادات والمسئولين للارتقاء بمستوى الخدمات وأيضاً الترويج علي اهم المشروعات التنموية والاستثمارية السياحية.
من ناحية أخرى يحظي برنامج أهل كايرو بالتقارب مع الشباب وإظهار اهم التطلعات للمنافسة في الألعاب النادرة لتسحين التجربة الرياضية في مصر مع مراكز الشباب والنوادي الرياضية لبناء جيل يغرس الوطنية وحب مصر بين ربط الرياضه وإظهار علم مصر.
وأكد بسيوني بأن الدولة تسعي لفتح ثقافات مختلفة من مختلف أنحاء العالم لإظهار المعالم السياحية والأثرية والوعي الثقافي والتربوي بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني المصرية.
شخصية الأسبوع
منذ البداية، لم أرَ الإعلام مهنة فحسب، بل رسالة ومسؤولية.
كنت أؤمن أن الظهور أمام الكاميرا ليس طريقًا للشهرة، بل وسيلة للتأثير والتغيير
كل تجربة صنعت جزءًا من رحلتي، وكل خطوة قرّبتني من حلمي بأن أكون حيث أنتمي — خلف طاولة الأخبار، أمام عدسات الكاميرا. وميكرفون الإذاعه
أنا ريهام رفعت أؤمن أن النجاح يبدأ بحلمٍ صادق… ويكتمل حين يتحوّل إلى واقعٍ يُحدث فرقًا
كتبت: نجوى الدياسطى
وجه ناجي عبد الفتاح الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ إستغاثة لإنصاف القوائم الانتخابية المستوفية للشروط والتي تم استبعادها من خوض انتخابات مجلس النواب
الإسكندرية بعيون تونسيه
بقلم : أميره الوريمي
كانت أول زيارة لي لأم الدنيا مصر سنة 2019 ودامت رحلتي شهر كامل في القاهرة لم أقم فيها إلا بزيارة مدينة الإسكندرية ليوم واحد أو كما يقال بالعامية المصرية " صد رد" ورجعت إلى تونس وأنا منبهرة بالحضارة المصرية وبالقاهرة بفكرة ظلت راسخة في ذهني أن مصر تعني القاهرة وأنه لا وجود لأي مدينة تنافسها في جمالها وعراقتها ودعوت الله أن يتسنى لي زيارتها مرة ثانية ... وتشاء ألأقدار أن يحقق الله أمنيتي وأزور مصر ثانية سنة 2021 ولكن هذه المرة أخترت أن تكون إقامتي بمدينة الأسكندرية بعد أن راهنني أحدهم (كان أحدهم والذي أصبح في مابعد شريكي في الحياة وأصبحت شريكته في عشق الأسكندرية) قائلا أنه لو أقمت بالأسكندرية فأننى سأصبح مدمنة لها وسأنسى أي مدينة بعدها وأنا قبلت التحدي وأنا واثقة بأنني سأكسب الرهان وأن مصر هي القاهرة لا غير وقضيت 24 يوما بالأسكندرية وأعترف بأنني قد خسرت الرهان فلقد وقعت في حب الأسكندرية وصرت عاشقة لها ومنذ ذلك التاريخ تكررت زياراتي لمصر فكل مرة كانت وجهتي وإقامتي بحبيبتي "عروس البحر" الأسكندرية" .
وبعد 12 مرة زرت فيها الأسكندرية إرتأيت أن ألخص تجربتي في بعض الأسطر ننطلق من خلالها في رحلة إلى عروس البحر التي قد تساعد كل من يفكرفي زيارتها ، هي تلك المدينة التي تجد نفسك في كل مرة تزورها فيه واقعا في حبها أكثر،و التي بمجرد وصولك من القاهرة إلى بوابة الأسكندرية تجد هذه الأخيرة فاتحة ذراعيها تحتضن زوارها وينتابك أحساس بالراحة النفسية و أنت تشتم فيها لنسمات الهواء العليلة .
الأسكندرية "عروس البحر" تلك المدينة التي تسحرك بجمالها والتي تعد وجهة سياحية بإمتياز ، أول مايشد إنتبهاك جمال مبانيها التراثية ذات الطراز المعماري الإيطالي و الزخارف العتيقة والتي تعتبر علامة بارزة من علامات عروس البحر ، كما أنه في الأسكندرية يمكنك الإستمتاع برحلتك بأبسط الأنشطة وبأقل التكاليف يكفي أن تتفسح على كوبري إستانلي وتلتقط هناك الصور وتتمشى على كورنيش البحر الممتد على طول المدينة وستكتشف أن الكورنيش هو ليس مجرد مكان للتمشية بل هو صديق حميم لأهل الأسكندرية شتاء وصيفا وفي كل الأوقات لدرجة انه يتبادر إلى ذهنك تساؤل أليس لهؤلاء الناس أعمال ودراسة؟ ، كما يمكنك الإستمتاع بركوب الحافلة السياحية الحمراء وهي التي يطلق عليها "الأتوبيس السياحي أبو دورين " والذي يمر على أجمل معالم الأسكندرية السياحية ومجموعة من الشوطئ من المندرة إلى الأنفوشي " وسوق بينا يا أسطى على الكورنيش" ، أو التنزه حيث الهواء العليل بالمعمورة وحدائق المنتزه وحديقة انطونيادس ...أو التفسح في مناطقها الجميلة كسيدي جابر والإبراهيمية و محطة مصر ومحطة الرمل ومحرم بك والمنشية التي يمكنك التسوق منها وشراء الهدايا التذكارية وغيرها من المناطق .
و بالنسبة لمحبي المعالم الأثرية فأن الأسكندرية تزخر بجملة منها والتي تستحق الزيارة وعلى سبيل الذكر وليس الحصر قلعة قايتباي ومتحف المجوهرات ومكتبة الأسكندرية والتي تضم أربعة متاحف والمتحف الروماني ... ولا ننسى شارع "النبي دانيال" والذي تم تطويره حديثا وتحويله إلى ممشى تراثي نظرا لأهميته التاريخية .
كما لا يفوتك الجلوس في أحدى المقاهي التاريخية ذات الطابع الخاص والفريد وبالإضافة للمقاهي التي تحمل الطابع المصري والشعبي كمقهى فاروق والبورصة التجارية ومقهى الهندي المشهورة بإسم " خبيني " ...
وأما عن أهالي الأسكندرية فستجد منهم كل الحب والترحيب والحفاوة في الأستقبال ومن العبارات التي ستستمع إليها كثيرا كل ماذهبت إلى شراء شيء عند سؤالك عن ثمن المشتريات البائع يجيبك بعبارة " خلي عنك" وطبعا هي مجرد عبارة لا تأخذها على محمل الجد وإلا قد ترى وجه أخر للبائع ، كما أن أهالي الأسكندرية يتمتعون بثقافة واسعة ومن خلال زيارتك ستلاحظ وجود عناية كبيرة بالأدب و بالثقافة والفن وانت هناك لا تفوت حضور حفل بدار الاوبرا الأسكندرية "مسرح سيد درويش" أو مسرحية بمكتبة الأسكندرية أومشاهدة فيلم في سينما " الأمير" .
وفي زيارتك للأسكندرية هتكتشف أن سكانها يستخدمون مصطلحات خاصة بهم ومميزة لهم عن باقي المدن المصرية مثلا "الإمة" ومعناها ناصية الشارع ، "المشروع " هو الميكروباص ، الجومة هي الممحاة ، "المستيكة" يعني اللبان ، "الفلافل " هي الطعمية ، " الجني " معناها الجنيه المصري وغيرها من المصطلحات ، وستلاحظ و أن ركاب وسائقي "المشروع " أي الميكروباص يتكلمون بلغة الإشارات قمثلا يقف الراكب على جانب الطريق ويشير إلى المشروع بحركة بيده يعرف من خلالها السائق المكان المقصود كالاشارة بأربعة أصابع وثني أصبع الخنصر وذلك يعني شارع 45 والإشارة بعلامة الساعة يعني منطقة الساعة أما الموقف فيشار إليه بفرد الكف إلى الأعلى أما منطقة سيدي بشر فتكون بالاشارة اليها بأصبع السبابة وحده للأرض وغيرها من الإشارات فلو حفظت هذه المصطلحات والإشارات فمبروك عليك الجنسية الأسكندرية .
وفي الحقيقة مهما كتبت عن الإسكندرية فأن ذلك لا يفيها حقها فوصفها يحتاج إلى مجلدات لا أسطر وفي كل مرة أزورها تسحرني بجمالها وأزداد عشقا لها وهي فعلا من تستحق أن توصف بمدينة الأنوار والمدينة التي لا تنام .
رحله لإحياء القلب
كتبت سعاد عبد الفتاح
في هذا العصر ووسط ما يواجهه الفرد من مصاعب ومشاق وتحديات
وفي ظل مشاهدتنا اليومية لنماذج وحالات وحوادث نشعر معها ان الاخلاق والرحمة والشفقة والتدين أصبحوا عملة نادرة
وتشعر أنك تعيش في الزمان الذي ذكره رسولنا الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام أن الماسك علي دينه كالقابض علي جمر من نار
في ظل كل هذا تجد نفسك وروحك تتوق الي الراحة والسكينة والصفاء الذهني والعقلي والنفسي
و في ظل مشاهدتك اليومية والمتكررة لنماذج كثيرة من البشر تتعامل طوال الوقت بمنطق دنيوي بحت دون وجود لكلمة رحمة أو شفقة أو مشاعر أو حتي دين في تعاملاتهم
تشعر يوما بعد يوم أنك بدأت تعتاد علي رؤية تلك الأفعال وتشعر أن قلبك بدأ يتحجر ويعتاد مشاهدة تلك القسوة
فتجد نفسك في أمس الحاجه لإحياء قلبك وتجديد صفاءه وأدميته وفطرته الربانية
واذا كنت أحد المغتربين خارج مصر وخاصة في الدول الأجنبية
ستشعر أنك في أمس الحاجه وأشد الإحتياج لإحياء قلبك في ظل الطبيعة العملية التي يغلب عليها الجمود وعدم وجود المشاعر التي تشعرك أنك أصبحت آله ولست بشر
ولا يوجد وسيلة أفضل لإحياء قلبك وروحك ونفسك أكثر من أداء فريضة العمرة
فهي إرتواء للقلب والنفس تمنحك الراحة والهدوء والسكينة وتجعلك تغوص في عالم من الروحانيات
فما أجمل من أن تشعر بمدي قربك وأن تطوف بين يدي الله في أطهر بقاع الأرض
ما أروع السعي بين الصفا والمروة وأنت تفكر في قصة ماء زمزم عندما تفجرت بأمر من الله سبحانه وتعالي لترتوي منها هاجر زوجة ابراهيم عليه السلام هي وابنها اسماعيل عليه السلام
ما أعظم من أن تكحل عينيك برؤية الكعبة وتطوف وأنت تسمع دعاء الملايين لربهم وتشعر أنك تنسلخ تماما من هذه الدنيا الفانية وتسمو بروحك
كيف يتم وصف شعور الوقوف فوق جبل عرفات ومدي الرهبة التي تصاب بها وأنت تشعر أنك تقف بين يدي الله سبحانه وتعالي
إن أداء فريضة العمرة ليست مجرد رحلة جسدية للأماكن المقدسة
بل هي رحلة روحية عميقة تجدد الإيمان وتطهر النفس من الذنوب وتزرع في قلبك الفرح والأمل والإيمان والطمأنينة والراحة النفسية
اللهم أرزق الجميع زيارة بيتك الحرام والسجود فيه وتوفنا وأنت راض عنا وأرزقنا حسن الخاتمة وأدخلنا الفردوس مع الأبرار وأجرنا من النار
أسرة التحرير
كوكبة من النجوم المتألقة في سماء الإبداع ، الحمدلله على وجودكم معنا أسرة تحرير مجلة عالم كامل شركاء النجاح شكراً لكم جميعاً

