مجلة عالم كامل نيوز رئيس التحرير: كامل أبو الفتوح 

مجلة عالم كامل نيوز رئيس التحرير: كامل أبو الفتوح 

صفحات عالم كامل نيوز

أخبار الفن والثقافة  

الاستاذ مرشدى عبد النبى نائبا لمدير لتحرير جريدة المساء 

الاستاذ مرشدى عبد النبى

الاستاذ مرشدى عبد النبى

تتقدم أسرة تحرير مجلة عالم كامل نيوز بأسمى آيات التهاني للزميل مرشدي عبد النبي بمناسبة ترقيته إلى منصب نائب مدير تحرير جريدة المساء، متمنين له دوام التوفيق والنجاح المستمر.كما نعرب عن شكرنا العميق للأستاذ أحمد سليمان، رئيس تحرير جريدة المساء وبوابة الجمهورية أون لاين، والمهندس طارق لطفي، رئيس مجلس إدارة دار التحرير للطبع والنشر، على الثقة الغالية التي منحونا إياها.

20 Nov 2025

حوار مع الإعلامية الدكتورة نشوى فوزي

في إطار فعاليات إحياء ذكرى الفنان خالد الذكر سيد درويش التي أقيمت في حي كوم الدكة، أجرى فريق برنامج "أنا والنجوم" لقاءً مع الإعلامية الدكتورة نشوى فوزي، مذيعة ومعدة برنامج "حوار إسكندراني" على قناة الحدث، ورئيسة مجلس إدارة مجلة أور. خلال اللقاء، ومن منطلق حبها وحرصها على مدينتها الإسكندرية، أكدت الدكتورة نشوى على أهمية دور القائمين على مشروع تطوير الإسكندرية، وضرورة الحفاظ على هوية وتراث المدينة الحضاري. كما شددت على أهمية الإسراع في تنفيذ خطة التطوير، مع التركيز على منطقة كوم الدكة التي عاش فيها الفنان سيد درويش، مع الحفاظ على التراث التاريخي لهذه المنطقة.

الإعلامية د.نشوى فوزى

الإعلامية د.نشوى فوزى

19 Jun 2025

الدكتورة راوية السقا تعلن عن تأسيس مؤسسة خيرية بحضور الإعلامي الشاعر الكبير عبد الله عبد الصبور والأستاذ سمير حلمي

كتب: كامل أبو الفتوح

على هامش احتفاليه احياء ذكرى وفنان الشعب سيد درويش والتي أقيمت بمنطقه كوم الدكه والتي نظمها الشاعر احمد قدرى بالتعاون مع جمعية أهالي كوم الدكة بالاسكندريه أعلنت الدكتوره راويه السقا وبحضور الإعلامي الشاعرالكبير عبد الله عبد الصبور والاديب والشاعروالاستاذ سمير حلمي عن تدشين مؤسسه راويه السقا الخيريه وقد صرحت الدكتوره راويه لعالم كامل نيوز ان المؤسسه ستقوم بتقديم الدعم للأسر الفقيره ورعايه ذوي الاحتياجات الخاصه واسرهم كما ستقوم المؤسسه بتنظيم اللقاءات الفنيه والادبيه لدعم الشباب وتنميه ورعايه المواهب وعالم كامل نيوز تهنئ كل من الدكتوره راويه والاستاذ عبد الله والاستاذ سمير حلمي ببدايه نشاط المؤسسه متمنين لهم التوفيق والنجاح الدائم 

د.راويةالسقا تعلن تدشين مؤسسه راويه السقا الخيريه

د.راويةالسقا تعلن تدشين مؤسسه راويه السقا الخيريه

غلاف مجله عالم كامل

غلاف مجله عالم كامل

الإسم
التعليق

آدم ممدوح  مشروع ممثل موهوب 

الممثل آدم ممدوح

الممثل آدم ممدوح

آدم ممدوح ، طالب في الصف الأول الإعدادي، بدأ مشواره المسرحي عام 2023. كان أول عرض له مسرحية "ألف ليلة وليلة" بإخراج المخرج أمير عيد، حيث أدى دور الملك شهريار. ثم شارك في مسرحية "مراتي اسمها حنفي" أيضاًإخراج أمير عيد، بالإضافة إلى مسرحية "برا الصندوق" مع المخرج محمد سليم. في عام 2025، وشارك بورشه إعداد ممثل مع المخرج إيهاب مبروك في مسرحية "سيمووو وعصابة تيموووو" حيث قام بدور سيمووو. وآخر أعماله كان دور الأمير في مسرحية "سندريلا" مع المخرج أمير عيد. كما شارك في مسابقة ساقية جوانا للتمثيل وحصل على جائزة أفضل أداء تمثيلي.

23 Jan 2026

https://www.1stopbedrooms.com/

قلب أوروبا النابض

كانت أولى الرحلات بعيدا عن مصر. اول جواز سفر وأول عبور للمتوسط كانت لي تجربة قصيرة بالطائرة إلى مدينة الأقصر. رحلة قصيرة وطائرة متوسطة الحجم. رحلة نحو الدفء والتاريخ والعمل أيضاً.ولكن هذا اليوم كان مختلفاً يوما في منتصف شهر رمضان الكريم بعيدا عن الأهل لشاب لم يتعد الرابعة والعشرون. حلم تحقق بعد سنوات من التطلع للسفر في حد ذاته، ليس لوجهه معينة، بل لأي مكان.كان اول جواز سفر – حين كان جواز السفر كبير الحجم كما لو كان دفتر أو كتاب صغير – وكان يتطلب لإصداره أختام رسمية وشهود وإجراءات طويلة. 

وكانت أول تأشيرة للخارج. لا تقل إجراءاتها عن إجراءات ولادة طفل جديد. يل أن إجراءاتها تفوق إجراءات استخراج جواز السفر. بفضل دعوات الوالدين حصلت عليهما. وجاء يوم السفر. إجراءات جديدة، ولكنها ممتعة. 

حاملاً كل ما يمكنني حملة من ملابس شتوية انطلقت إلى المطار – لم تستسلم أمي رحمها الله لرغبتي في التوجه للسفر منفرداً واصرت أن تصحبني إليه وقد كانت أخر مرة أراها فيها.

وحانت اللحظة المنتظرة. قبل الصعود إلى الطائرة كنت انتظر اسفلها. أسفل ذلك المارد الضخم الذي لم أكن أتصور إمكانية صعوده نحو السماء. لقد كانت طائرة من طابقين. ضخمة ورشيقة وذات مهابة.

بعد دقائق معدودة كنت قد اتخذت مكاني في أخر مقعد في الطائرة – يبدو ان شركة الطيران نفتني إليه لما بدا من جواز سفري انها المرة الأولى التي اسافر للخارج فلن اتململ او اعترض.

وزمجرت محركات الطائرة وخُيل إلى ان أركانها تهتز بشدة وان أجزائها ستتفكك. وانطلقت الطائرة نحو الممر ثم نحو السماء (تذكر انى اشغل اخر مقعد في الطائرة) وبدأ بدن الطائرة ينطلق نحو السحاب ومن النافذة بدا انه رغم 

انطلاقها مازلت على الأرض فقد علا جزءها الأمامي وظل جزئها الخلفي ملاحقا لها على الأرض.

لم ترد الأرض ان تتركني فها هي الطائرة انطلقت إلى السماء بركابها إلا انا مازلت على الأرض! ثم استوت في السماء ولحقت بباقي ركاب الطائرة! فوق السحاب تملكني إحساس غريب. مزيج من الاعجاب والدهشة. فمن هنا ترى الأرض وقد تضاءلت لكن يمكنك ان ترى في دقائق معدودة مالم تراه في سنوات عديدة. القاهرة المتربة والدلتا الخضراء والنيل يجرى خلالهما كالثعبان اللامع ثم هزة خفيفة تعلن طيراننا فوق المتوسط. حيث يمكنك من وقت للآخر ان ترى بعض السفن والمراكب هنا وهنا. ثم بعد حوالي ساعة ونصف اليابسة مرة أخرى. ولكن في هذه المرة ألوان أكثر زهوة. ازرق واخضر واحمر والقليل من الأسود او الرمادي. لم يعد هناك أصفر او رمادي بكثرة. مجرد خطوط ملتوية ضئيلة وكائنات ملونة تسير عليها في الاتجاهين.

استمرت الطائرة في الطيران فوق أوروبا لساعتين او ثلاث قبل ان نبدأ مرحلة الهبوط التي أعلنتها مضيفة مصر للطيران بصوت ناعم. وبدأت الطائرة في الهبوط. وقتها تملكني بعض الخوف الذي ازداد مع دخول الطائرة في طبقة عميقة من السحاب. استمر الطيران داخل السحاب ما يربو على نصف ساعة. كان الامر كما لو كنا نسير على طريق كثيف الضباب. حتى اننى تصورت ان جناح الطائرة سيصطدم بأحد أعمدة الكهرباء!

هبطت الطائرة شيئا فشيئا حتى خرجنا من السحاب الكثيف، بدت هناك. جميلة ونظيفة وصافية. لا تمل من محاولة التعرف على تفاصيلها من السماء. اعتدلت في مقعدي حتى أتمكن من القى نظرة اشمل على عروس أوروبا. بلجيكا. قلب اوروبا وجوهرتها. بلد لم نتعرف عليها بصورة كافية فأصبح اسمها ذي وقع خاص.



هبطت الطائرة في بروكسل ورأيت لأول مرة في حياتي حبات صغيرة من الثلوج على جانبي مهبط المطار. كميات صغيرة لا تكاد تغطى الحشائش، ولكنها أرسلت موجات من البهجة في قلبي. وبمجرد الخروج من الطائرة شعرت ببرودة الجو. برودة مختلفة منعشة وغير مؤذية. كان الطقس اقل برودة من المعتاد (يناير 1997).

كان من المقرر ان أقيم في هذه المدينة الجميلة لمدة أسبوع في أحد فنادق العاصمة وكنا في شهر رمضان الكريم. اصريت طوال رحلتي على عدم الإفطار حيث رأيت ان الرحلة لم تكن شاقة. وبعد إجراءات سريعة خرجت من مبنى المطار. كان من المفترض ان استقل القطار نحو قلب المدينة (كان من الغريب بالنسبة لي ان أرى محطة قطار داخل مطار!!) بل ان نفس الخط الحديدي يحمل قطارات ومترو!!

استقليت القطار وتناولت طعامي الضئيل الذي حصلت عليه من الطائرة. كنت اشعر بالخجل. مجرد تناولي للطعام في القطار امام الاوربيين أشعرني بالخجل! لا اعرف السبب، ولكن اظنه شعور نابع من احساسي بالانبهار من وجودي وسط هؤلاء الاوربيين! مجرد صدمة حضارية!

بعد رحلة قصيرة وصلت إلى المدينة. كانت صافية الهواء، ولكنه هواء رطب تتخلله رائحة لم اعهدها. رائحها اخشاب وكحول.

 فأغلب المباني خشبية وحتى اليوم لا اعلم سبب رائحة الكحول. كحول طبي وليس مشروبات روحية! 

بدا لي الوقت مبكراً (الثامنة مساءاً) ولكن الشوارع خالية ولا اعلم للفندق طريق. فأنا لا اجيد استخدام الخرائط الورقية ولم يكن هناك أجهزة يمكنها إرشادي لمبتغاي. درت في دوائر واسعة أحاول تحديد موقع فندقي وعبرت الشارع من نفق مترو الانفاق ورأيت لأول مرة قلب أوروبا. متسولين واشخاص بلا مأوى يفترشون الأرض في الانفاق. وقد انتابني شعور بالقلق. فقررت عبور الشوارع من اعلى وليس من أسفل. وعند عبور الشارع الخالي من المارة. استوقفتني إشارة المرور الحمراء خلف زوجين يتشاجران. متأثرا بالضياع الذي اشعر به لم آبه لهذا وسألتهما بالإنجليزية إن كان يعرفان فندق IBIS. كنت أتوقع ان ينفجرا في وجهي او يتجاهلانني. ولكنهما نظرا إلى وتحدثاً لبعضهما البعض بالفرنسية ثم تباريا في وصف الطريق إلى الفندق. تعجبت من رغبتهما في مساعدتي رغم تشاجرهما سوياً. نحوا خلافهم جانباً لتقديم يد المساعدة!! كان هذا الموقف اول أسباب وقوعي في غرام هذه الدولة وهذا الشعب! 

لم اقم في فندق واحد، بل تغيرت الفنادق والأماكن باحثاً عن الارخص والاقرب للمناطق المأهولة. ورأيت ما لم اره من قبل. من فندق يعمل بدون موظفين يمكنك دخول مبناه بمفتاح الغرفة وفندق يضم حمامات ذاتية التنظيف تنطلق مياه التنظيف داخلة بمجرد إغلاقك للباب خارجاً منه.

وتجولت في المدينة. ورأيت لأول مرة مبنى فيليبس في قلب المدينة ولم أكن اعلم من قبل انها ماركة هولندية وعلمت ان البلجيك والهولنديون واللكسمبورجيون يكونون اتحاداً واحداً تحت اسم بيني لوكس (وهو الاسم الذي اعتلى تأشيرة الدخول لبلجيكا ولم اعرف معناه). وسمعت الفرنسية والانجليزية والعربية (نعم العربية) في شوارع بروكسيل. بل يتحدثون نوع من اللغة الهولندية يسمى الفليميش. وعرفت ان شمال بلجيكا هو مركز تجارة الماس ويسيطر عليه اليهود. وتذوقت الوافل البلجيكي. بلجيكا أصل هذا النوع من الحلوى. ورأيت التمثال الذي يرمز للمدينة وهو طفل يتبول! وقصته انه في اثناء الحرب العالمية العالمية الثانية قام الالمان بوضع قنبلة امام مبنى حيوي بالمدينة فما كان الا ان تبول طفل صغير على الفتيل المشتعل فأنطفأ وتم إنقاذ المدينة! لا أحد يعلم حقيقة هذه القصة لكن الطفل المتبول يزين كافة ارجاء المدينة.

ودخلت أحد الأبنية التجارية بحثاً عن هداياً لأمي الراحلة – رحمها الله – ووجدت محلاً يبيع الاقمشة ورأيت انها فكرة جميلة ان ابتاع اقمشة لها وتجولت في المكان الذي يشبه محال بيع الاقمشة في القاهرة. واثناء ذلك توجه إلى بائع. عجوز ونحيف. يعلو رأسه الشيب والصلع. مرتدياً ملابس من اللون الرمادي. طويل القامة. حاد النظرات.

ابتسم لي وسألني عما اريد. فوصفت له حاجتي باللغة الإنجليزية. فسألني: هل تتحدث العربية؟ قالها بلهجة عربية مألوفة. تحت وقع المفاجأة قلت: نعم. فسألني: من أين؟ فقلت: من مصر. فقال لي متفاخراً: انا ايضاً من مصر. من الإسكندرية. وقبل ان أرد امسك بيدي خارجاً من المحل وأشار إلى اللوحة التي تعلوه. فقرأت الاسم... زكى! كما لو كنت في فيلم من أفلام السبعينات. انا أقف امام يهودي مصري ولد وعاش في الإسكندرية. ملامحه يهودية. نحافته يهودية. صوته يهودي. انفه يهودي. 

تملكني الخوف. فقد تربيت على الخوف من هؤلاء في فترة زخرت بالأفلام والروايات التي تدور حول مثل هذه المواقف. يهودي يسيطر على شاب مصري وحيد في الغربة. تماسكت وقلت له: هذا لطيف. فقال لي: إذا اردت أي شيء لا تتردد في التواصل معي. قلت: بالطبع. وتركته على وعد بالعودة مرة أخرى. ولم اعد لهذا المحل ولا هذا المبنى ولا هذا الشارع.

على بعد خطوات يوجد عدد كبير من المطاعم التي يديرها عرب. اغلبهم من شمال افريقيا. بل انى لم اتناول الكسكسي المالح باللحم والخضراوات إلا في بروكسيل (بعد حوالي 6 سنوات من هذه الزيارة) فالمدينة تزخر بالمغاربة والجزائريين والتونسيين. لهم أعمالهم وأماكن تجمعهم، بل وقوتهم. رأيتهم وعرفتهم من بشرتهم ومن لهجتهم. وليس من الغريب ان ترى نساء محجبات يتجولن بحرية في المدينة. بل قد يبدو لك ان المدينة عربية. خاصة في ساعات النهار.

بروكسيل هي مقر الإتحاد الأوربي وحلف شمال الأطلنطي، بل ومؤسسة اليورو كنترول المتحكمة في أجواء القارة. فهي مدينة عالمية يرتادها البشر من كافة انحاء المعمورة. فالتحدث بالإنجليزية شائع والجنسيات المختلفة موجودة في كل مكان. 

عرفت هنا ان الاتحاد الأوروبي يعتبر موطن لجميع الاوربيين. فالإنجليزي يمكنه العمل والإقامة في بلجيكا والفرنسي يمكنه العمل والإقامة في إيطاليا والسويسري يمكنه العمل والإقامة في المانيا. كان شيئاً غريباً وقتها (1997). وتوحدت العملات في خلال سنوات قليلة، بل انضمت بعض دول الكتلة الشرقية. ولا يضمهم بلد مثلما تضمهم الجميلة بلجيكا.

ومرت إقامتي هناك بسلام. لم اقابل زكى أو امثاله مرة أخرى. واستمتعت بتناول الشكولاتة البلجيكي.

وفى يوم عودتي للقاهرة ودعت المدينة وتوجهت للمطار. ومرة اخرة طائرة عملاقة وأخر مقعد. وانطلقت الطائرة. كانت الرحلة ليلاً فلم يكن هناك سوء اللون الأسود ثم هزة خفيفة ثم لون اسود ورمادي. حتى الأصفر غاب تلك الليلة. وتوجهت الطائرة لمدينة الأقصر اولاً. وهبط اغلب الركاب في مدينة الأقصر. ولم يبق سواي وعدد لا يتجاوز الثلاث ركاب.

وخلال فترة انتظار الطائرة في مطار الأقصر توجهت لمقدمة الطائرة وتحدثت مع طاقم الضيافة قبل ان يعلن قائد الطائرة الانطلاق مرة أخرى إلى القاهرة. ولم يهتم الطاقم بالروتين المعهود فلم يكن هناك سوى عدد قليل من الركاب على الطائرة التي قد تتسع ل 500 راكب.

وتوجهت عائدا إلى مقعدي في أخر الطائرة (لماذا لم اختار مقعد آخر؟!!! لا اعلم) وفوجئت بانطلاق الطائرة، بل ارتفاعها في الجو مائلة وانا اسير في ممر الطائرة متوجها لمقعدي مدفوعا للأمام بقوة. وأخيرا مقعدي. وجلست اتابع ما تبقى من رحلتي إلى قاهرة المعز حاملاً ذكرى أول رحلاتي خارج المحروسة. عائداً إلى الأصفر والرمادي والأسود!! 


د. عبير حسان

د. عبير حسان

الإسم
التعليق

وفاة الشاعر والأديب والصحفي الدكتور فوزي خضر: رحيل رمز الثقافة والإعلام العربي

كتب كامل أبو الفتوح

رحل عن عالمنا اليوم استاذى ومعلمى د .فوزي خضر بعد أزمة صحية ألمت به ونقله إلى المستشفى خلال الأيام الماضية، قبل رحيله 

 والذى تتلمذت على يديه من خلال أعماله الشعرية والإذاعية التي حافظت لسنوات على حضور مؤثر داخل مصر وخارجها.

قدم الراحل خلال مسيرته واحدا من أشهر البرامج الثقافية الإذاعية وهو كتاب عربي علم العالم، الذي بثته الإذاعات العربية 

رحم الله الدكتور فوزي خضر والهم ذويه وتلاميذه الصبر والسلوان 

د.فوزى خضر

د.فوزى خضر

الإسم
التعليق
غياب على وتر الشوق

غياب على وتر الشوق

الإسم
التعليق
أسرة التحرير

أسرة التحرير

الإسم
التعليق

إحتفالات ثورة٢٣ يوليو وعيد الإسكندرية القومى بفندق هيلتون 

كتب : كامل أبو الفتوح 

إستكمالاً للدور الرائد التي يقدمه فندق كورنيش الإسكندرية الداعم والمهتم بالثقافيه والفن بالإسكندريه تحت قيادة الدكتور أحمد صدقي مدير عام الفندق وبمناسبه الإحتفالات بثوره 23 يوليو المجيده وعيد الإسكندريه القومي اقامت إدارة الفندق إحتفالا ضم العديد من الشخصيات العامة والقيادات التنفيذية والأمنية وممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة والإعلاميين وتم تكريم العديد من الشخصيات الفنية والإعلامية

وأشاد الحضور بالتنظيم الرائع للإحتفاليه التي أشرف عليها الخبير السياحي والفندقي الأستاذ حسين عبد الله خير والذى قدم التهنئه بمناسبه اعياد الثوره وعيد الإسكندريه القومي وشكر جميع الحضور على تلبيه الدعوه كما قام بتقديم التهنئة سوف يظل بإذن الله فندق هيلتون كورنيش الإسكندرية رائداً ومتميزاً في احتضان وتكريم رموز الإبداع وقدم التهنئه للأستاذ أحمد صدقي مدير عام فندق هيلتون كورنيش الإسكندرية بمناسبة حصوله على الدكتوراه الفخرية قام بتوجيه التحية والتقدير للأستاذة مريان مساعد المدير العام 

وفي لفته كريمه للأستاذ حسين خير قام بتقديم الشكر والتقدير للسادة الإعلاميين والصحفيين الذى حرصوا على تغطية الإحتفالية وهم شكر وتقدير من القلب الأستاذ جمال سعيد. والأستاذة سمية الحريري

والأستاذة نهلة كاظم. والأستاذ سعد كاظم والأستاذ الكبير محمد شعبان.

والأستاذ كامل أبو الفتوح ناصر والقيصر الشاب الأستاذ مازن.

  والإعلامي الراقي الأستاذ محمد جابر والإعلامية المحترمة الأستاذة منى مشمش.

#ياسمين على مطربه

#ياسمين على مطربه

الإسم
التعليق
هيلتون

هيلتون

الإسم
التعليق
1 Jan 2025
الأستاذ عبد المنعم عبد العزيز

الأستاذ عبد المنعم عبد العزيز

تدور الحياه

بقلم : عبد المنعم عبد العزيز ناصر 

تدور الحياة ويفنى البشر

وتبقى الذكرى وحسن السير

يموت المرء ولكن آثاره

تدوم طويلا فلا تندثر

فمن اجاد فى غرسه

ملئت يداه بحلو الثمر

ومن صلحت أعماله 

فمأواه جنات ونهر

فهنيئا لمن انتهى حيث أمر 

واستجاب لما الله به أمر 

هنيئا لمن تاب وعمل صالحا

وحسن اسلامه طول العمر

هنيئا لمن كانت خصاله

أمر بمعروف ونهى عما نكر

فمن أعطى وآثر غيره

يضئ وجهه ك ضوء القمر .

وأما من بخل بما عنده

فيخلد فى عذاب سقر

ومن يقف بباب ربه

أغناه بفضله فلا يفتقر

الإسم
التعليق
الصفحة:1 - 2
X