أخبار الفن والثقافة
مقسوم نصين
قصة بقلم الأديبة : شرين نور الدين
مختار شاب طموح جدا لا يشكوا اى شىء مثالى إلى حد ما يعمل فى إحدى شركات تداول الاوراق الماليه الكبرى تربى يتيما بعد وفاة أبيه فى ظروف غامضة ووفاة أمه بعده بسنوات قليلة بعد معاناة مع المرض مختار يحب فتاة اسمها اصيله لاحظت عليه أنه يختفى فجأة إلى أن حدثت المفاجأة وتقابلت معه فى إحدى مواقع التصوير أنها مصورة محترفه كان يمسك بيد فتاة أخرى لم تتجه نحوهما فقط قامت بالتقاط بعض الصور لهما وفى موعد لقائهما سألته عنها فأنكر عندما أخرجت له الصور مختار نظر إلى الصور بدهشه شديدة وكأنه ينظر إلى شخص آخر وغاب عن الوعى .
عندما آفاق بعد محاولات اصيله كان غريبا أكثر همت بسؤاله
مختار انت كويس ؟
مختار أجاب بابتسامه تعلو شفتيه مختار أنا مش مختار أنا سعيد .--
بعد أن أجاب "أنا مش مختار، أنا سعيد"، شعرت أصيلة بصدمة. حاولت تهدئة نفسها والتفكير منطقيًا، لكنها لم تستطع تجاهل التغير الواضح في شخصيته. تصرفاته، نبرة صوته، حتى طريقته في النظر إليها، كل شيء كان مختلفًا.
سعيد بدأ يتحدث معها وكأنه يعرفها منذ زمن طويل، لكنه كان يشير إلى ذكريات وأحداث لم تحدث أبدًا بينهما. أصيلة، التي كانت تمتلك خلفية عن الأمراض النفسية بسبب عملها السابق في مشروع خيري، بدأت تشك أن مختار يعاني من اضطراب نفسي.
سألت أصيلة بحذر:
"مين سعيد؟ أنت مش مختار؟"
ضحك سعيد ورد:
"مختار؟ دا الولد الطيب اللي بيخاف يعمل أي حاجة غلط. أنا سعيد، اللي كان عايش جوا مختار طول السنين دي. أنا اللي بحميه لما مواقف الحياة تبقى صعبة."
أصيلة شعرت بمزيج من الخوف والحيرة. أدركت أنها أمام حالة معقدة تحتاج إلى المساعدة.
مع مرور الوقت، بدأت أصيلة تلاحظ أن سعيد يظهر في مواقف معينة فقط، خصوصًا عند تعرض مختار لضغط نفسي شديد.
لكن الغريب أن سعيد كان يعرف أشياء عن ماضي مختار لم يخبرها مختار بها أبدًا، مثل تفاصيل عن وفاة والده وظروف طفولته.
ذات ليلة، قررت أصيلة أن تبحث عن الحقيقة. زارت منزل الطفولة الخاص بمختار، وسألت الجيران القدامى عنه وعن أسرته. هناك سمعت قصصًا غريبة عن والده، الذي قيل إنه اختفى بطريقة غامضة قبل وفاته.
بينما كانت أصيلة تجمع الأدلة، كانت تشعر بثقل المهمة التي وضعت نفسها فيها. مختار، أو سعيد، كان يزداد غرابة، وأصبحت لقاءاتهما مليئة باللحظات المتوترة.
في إحدى المرات، وبينما كان مختار يتحدث عن المستقبل وخططه، ظهر "سعيد" فجأة وتحدث بلهجة ساخرة:
"أصيلة، لو عايزة تعرفي الحقيقة، دوري في صندوق الحديد اللي عندنا في البيت القديم."
انتهت الجملة وصمت سعيد، وعاد مختار كأن شيئًا لم يحدث.
ذهبت اصيله إلى بيت مختار القديم الذى حاولت مرارا وتكرارا أن تقنعه أن يقوم بتجديدة وان يتم زواجهما به ولكنه كان يرفض ويقول إن ذكرياته به سيئه ولطالما سألته عنها دون اجابه فقط أنه لا يتذكر قامت اصيله بسرقه مفتاح البيت وذهبت إلى هناك بحثت كثيرا ولم تجد ذلك الصندوق ابدا فقررت أن تعود لتبحث فى يوم اخر لأنها كانت على موعد مع مختار والموعد اقترب ولما التقيا وبعد حوار امتلأ بالحد والهزل واللعب والحب باغتته اصيله بالسؤال مختار هو فين الصندوق الحديد اللى فى بيتكم القديم .؟
مختار صندوق معرفش اصيله مختار احنا محتاجين الصندوق دا مختار صدقينى معرفش اصيله يبقى تيجى معايا وندور عليه مختار حاضر بس وقت تأتى اصيله حالا مختار انت حالتك بتسوء انت قريت الاخبار فى بنت اتعرضت للاغتصاب والضرب ومش عارفه مين اللى عمل كدا كانت تحت تأثير مخدر قوى .
وأخرجت من حقيبتها هاتفها ليرى مختار صورة الفتاة ويتذكر أنها من كانت معه قبل مرة ويصاب بالذهول ويقسم أنه ليس الفاعل لتصدة اصيله قائله أنا مش عاوزاك تحلف أنا عاوزة حل وعلاج قبل ما يحصل اكتر من كدا .ولازم نشوف حل المسكينه دى .مختار حل المسكينه ? قصدك ايه هتبلغى عنى .؟اصيله ردت مش عارفه هعمل ايه .بس ....
فاجئها مختار بصفعه قويه على وجهها افقدتها توازنها حتى سقطت على الأرض وتغير مختار فجأة وقال انتى فاكرة أن عادى كدا الموضوع يمشى وتبلغى عنى
نهضت أصيلة ببطء من الأرض، ووضعت يدها على خدها الذي احمر من الصفعة، ونظرت إلى مختار الذي بدا شخصًا آخر تمامًا. تلك النظرة في عينيه لم تكن نظرة مختار الذي تعرفه، بل كانت نظرة مليئة بالغضب والتهديد.
قالت أصيلة، بصوت مرتجف:
"مختار... انت مش طبيعي، أنا مش هسيبك كدا. أنا بحبك وعاوزة أساعدك."
رد مختار بضحكة ساخرة، ولكن صوته كان مختلفًا تمامًا، كما لو أن شخصًا آخر يتحدث:
"بحبك؟ الحب دا كلام فارغ. أنا مش محتاج مساعدتك. لو فكرتي تبلغي عني، هتشوفي اللي عمرك ما شوفتيه."
تراجعت أصيلة ببطء، وهي تحاول تهدئة الوضع:
"طيب، طيب، أنا مش هبلغ عنك. أنا بس عاوزة أفهم. إيه اللي حصل مع البنت؟ وإنت إيه اللي جواك؟ مختار، لو في حاجة مش مظبوطة، لازم نحلها مع بعض."
تغيرت ملامح مختار فجأة مرة أخرى، وبدأ يتنفس بصعوبة وكأنه في صراع داخلي. ثم وضع يديه على رأسه، وقال بصوت مختنق
"مش أنا... مش أنا اللي عملت كدا. أنا مختار... أنا مختار!"
انهار على الأرض وبدأ يبكي، مما أثار شفقة أصيلة. اقتربت منه ببطء، ووضعت يدها على كتفه،ثم احتضنته وقالت:
"مختار، لازم نعرف الحقيقة. لازم نلاقي الصندوق اللي في البيت القديم. أنا متأكدة إن فيه حاجة مهمة جوا الصندوق. حاجة ممكن تفسر اللي بيحصل." رفع مختار رأسه ببطء، وقال:
"أنا خايف، أصيلة. خايف أعرف الحقيقة. لو الصندوق فيه حاجة أنا السبب فيها، مش عارف إذا كنت هقدر أعيش بعدها ولا لا أنا ممكن انتحر ." قالت أصيلة بحزم:"مش هتكون لوحدك، أنا معاك. مهما كانت الحقيقة، هنواجهها سوا. بس لازم نعرف، ولازم نساعد البنت اللي اتأذت."
في اليوم التالي، قرر مختار وأصيلة العودة إلى المنزل القديم. كان الجو مظلمًا وموحشًا، وكأن المكان يرفض استقبالهم. بدأوا بالبحث في كل زاوية وركن، حتى وجد مختار، عن طريق الصدفة، صندوقًا معدنيًا صغيرًا مخبأ خلف لوحة قديمة على الحائط.
فتحوا الصندوق بحذر، ووجدوا بداخله مذكرات وصور قديمة. كانت المذكرات مكتوبة
: بخط يد أمه مذكرات وصور تجمعها برجل غريب وخطابات مليئه بالحب والأشواق الملتهبه وحديث عن علاقه محرمه جمعتهما اتضح أنها لشخص يدعى صديق كانت على علاقه به وبعد فترة اكتشف ابو مختار الحقيقه عندما عاد ليجدهما فى فراشه سويا ولم يجدا حلا الا التخلص منه وفورا وتم دفنه فى فناء المنزل.
وعاشا سويا لعامين إلى أن مرضت ام مختار وقرر العشيق التخلى عنها .
اكتشفت اصيله ومختار ما حدث ولكن اكتشفوا أيضا أن مختار شاهد هذة الجريمه وكان لم يتجاوز الخامسه من عمرة ولكنها ظلت كامنه فى عقله الباطن وعيه منعها من أن تظهر مرة أخرى كبر مختار وصغرت ذاكرته وذكرياته .ارتمى على الأرض منهارا يبكى واصيله تحتضنه وأبلغت الشرطه لياتى الجميع وتتدفق ذكريات مختار مرة أخرى ليكشف عن مكان رفات والدة وما أن تخرج رفاته حتى يغشى عليه ليفيق مستلقيا فى إحدى المصحات النفسيه . وبعد شهور يتعافى ليتم زواجه من اصيله: تعافى مختار وبدأت ترتيبات الزواج حتى أنهما أعادا تطوير منزل أبيه القديم ليتزوجا به وتم الزواج وبعد عام أنجبت اصيله ومختار ولدا اسمياه محمد من بعد أبيه لمختار .
مشهد النهاية
كان الجو هادئًا في منزل مختار وأصيلة. ضحكات طفلهما "محمد" تتردد في أرجاء المنزل بينما كان مختار يجلس على الأريكة يلاعبه. بدت أصيلة منشغلة وهي تقلب في أوراقها، عندما رن هاتفها فجأة.
نظرت إلى الشاشة للحظة، ثم نهضت بسرعة وأجابت، بصوت منخفض:
"ألو... أيوة، أيوة، أنا فاكرة. بس اديني فرصة أظبط أموري... تمام، هنخلص الموضوع قريب."
أنهت المكالمة وأغلقت الهاتف بسرعة، وأخذت نفسًا عميقًا قبل أن تلتفت لتجد مختار يقف خلفها، ينظر إليها بتساؤل.
قال بهدوء، لكنه يحمل نبرة شك:"كنتي بتكلمي مين؟"ردت أصيلة بابتسامة متوترة:
"لا... النمرة غلط، مفيش حاجة." ظل مختار ينظر إليها للحظات، وكأن شيئًا ما داخله يحاول أن يصدقها، لكنه لم يقل شيئًا. ابتسم ابتسامة خفيفة، وذهب ليحمل طفلهما، بينما أصيلة وقفت مكانها، تنظر إلى الهاتف وهي تحاول أن تُخفي توترها.
يظهر أن شخصيه سعيد رجعت تانى
تمت
بقلمى شرين نور الدين
مواهب صغيرة
ليان الفولي
موهبة فنية تعشق الفن بوجه عام والتمثيل بوجه خاص.. ليان الطفلة المعجزة التي اكملت عامها الثامن شاركت في العرض المسرحي جزاء الخير مع الفنان القدير / ايهاب مبروك علي مسرح هيئة الشبان العالمية..وقدمت مسرحية إسكندرية 73 في قاعة المؤتمرات بالمسرح الكبير بمكتبة الاسكندرية مع الاستاذ الدكتور / اسلام رفعت وحاليا تستعد لعرض ثلاث عروض مسرحية دفعة واحدة في اجازة نصف العام اولهم مسرحية حلم بكره مع الفنان القدير/ ممدوح حنفي وسيتم عرضه علي مسرح قصر ثقافة الانفوشي ومسرحية علي اسم مصر ومسرحية رحلة الي الفضاء مع الفنان القدير/ايهاب مبروك وسيتم عرضهم علي مسرح هيئة الشبان العالمية بالشاطبي.. وتعتبر ليان الفولي فنانة شاملة بجانب موهبتها في التمثيل فأنها ايضا تجيد الغناء بأداء تمثيلي وايضا الاستعراضات.. وليان عضوه في موهوبين ادارة وسط وحصلت علي المركز الاول في مسابقة التمثيل التي اقامتها وزارة الثقافة بقصر ثقافة الشاطبي مما اهلها للمشاركة في فريق موهبين وزارة الثقافة.. وايضا حصلت علي شهادات تقدير من هيئة الشبان العالمية ومن المخرج الاستاذ الدكتور/ اسلام رفعت عن مسرحية اسكندرية 73 التي عرضت علي مسرح مكتبة الاسكندرية والذي سيتم اعادته علي دار اوبرا دمنهور ودار أوبرا الاسكندرية ( مسرح سيد درويش).. كما خضعت ليان لعدة أوديشنات بالقاهرة وفي انتظار تحديد ميعاد كاستينج المخرجين…
على إسم مصر تأليف وأشعار كامل أبو الفتوح إخراج إيهاب مبروك
هيئة الشبان العالميه تفتتح مسرحها الجديد بمسرحية على إسم مصر تأليف واشعار كامل ابو الفتوح إخراج ايهاب مبروكم وسيقى وألحان هشام زيتون استعراضات عصام زينجر م خرج منفذ ميار ايهاب مريم ايهاب
أنا وحبيبى وأول عود فى العالم عليه بورتريه.
كتبت : مونى سمير
صانع العود/ الفنان ميشيل لطفى البورتريه بريشة الفنان العالمى / د خالد هنو اول من عزف عليه الفنان/ أحمد بدوى فكرة جميلة و آلة موسيقية عليها بصمات إنسانية للاستاذ الشاعر عادل حراز الأب الذى إحتضن ابنه من ذوي الهمم و نمي مهارته و يفتخر به حتي عندما رحل عن عالمنا. و من صانع العود الذي دعم الفكرة بصنعه و بالفنان خالد هنو الذي رسم بريشته صورة حمادة ….موثقا كيف يمكن ان تكون انساناً علي قيد الإنسانية و ليس فقط كائنا حيا
الفنانه سهر الصايغ
سهر الصايغ: نجمة مصرية متألقة سهر الصايغ هي ممثلة مصرية موهوبة، اشتهرت بأدوارها المتنوعة في الدراما التليفزيونية والسينما. تتميز سهر بجمالها وشخصيتها القوية، مما جعلها واحدة من أبرز نجمات جيلها. بداية مشوارها الفني بدأت سهر مشوارها الفني وهي طفلة صغيرة، حيث شاركت في العديد من الأعمال الدرامية. ومن أبرز أدوارها في طفولتها دورها في مسلسل "أم كلثوم" حيث جسدت شخصية "أم كلثوم" في الصغر. دراستها وحياتها الشخصية على الرغم من نجاحها الفني المبكر، إلا أن سهر حرصت على استكمال دراستها الجامعية وتخرجت من كلية طب الأسنان. ورغم ذلك، فضلت التفرغ للفن والتمثيل. أعمالها الفنية قدمت سهر العديد من الأعمال الفنية الناجحة، ومن أبرز أعمالها: * مسلسلات: بدون ذكر أسماء، ابن حلال، عيون القلب، حالة عشق، يونس ولد فضة، الطاووس، المداح. * أفلام: الثمن سحرها على الشاشة تمتلك سهر الصايغ موهبة كبيرة في تجسيد الشخصيات المختلفة، فهي قادرة على الانتقال بين الأدوار بسهولة ومرونة. كما تتميز بصوتها الجميل الذي يضفي على أدائها سحراً خاصاً. حضورها على السوشيال ميديا تتمتع سهر الصايغ بقاعدة جماهيرية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تتفاعل مع جمهورها بشكل مستمر وتشاركهم صور وفيديوهات من حياتها الشخصية والعملية.٧
إتحاد فنانى الإسكندرية (الشمندورة) يكرمون إسم الراحل عاطف أبو شهبه
كتبت المخرج عماد خطاب
السابقة الاولى لاستفتاء فنانى ومثقفى الاسكندرية لشخصية استثنائية اثرت الحياة الفنية السكندرية دون صخب عمل فى صمت وابدع وأنشا اكثر من فرقة واسعد الاف الأطفال السكندريين باالفن والعلم انه الفنان الأستثنائى الذى رشحه الجميع حتى اصحاب اكبر الاصوات وبناء عليه سيتم اقامة حفل تأبين وتكريم له بقصر ثقافة الانفوشى كما سيتم تكريم اسمه بمهرجان اسكندرية السينمائى الدولى فى دورته القادمة انه العم بتاع العرايس صانع البهجة للكبار والصغار المبدع الكبير
الفنان الراحل(عاطف ابو شهبة)دعواتكم له بالرحمه
عاطف ابوشهبه مخرج مستقل
مؤسس فرقه الشروق للمكفوفين ١٩٩٤
مؤسس فرقه الطيف والخيال لفن العرائس ١٩٩٢
رائد المسرح الورقي في مصر
ولد عاطف ابوشهبه ١٩٥٦العروض الذي اخرجها لفرقه الشروق للمكفوفين علي جناح التبريزي وتابعه قفه جحا والسلطان _ اوضه الفيران _ حزن المطر _ اللعبه _ البين بين _ رفقاء الميدان _ قانون فوفو وبسة _ لسه متسماش وأما عن فرقه الطيف والخيال مغامرات بطيطه ف كفر الزيطه احنا بنحب الحياة _ الهديه _ الليله تيواني _ مين اللي سرق البقره _ تعلوب والحمار _ مين الغلطان _ سحر الخيال _ حلم ليله صيف _ سوق باكلوس _ بؤبؤ الكسلان _مغامرات كباصه
والعديد من العروض والفقرات وتعتمد علي فن الارتاجال
توفي المخرج عاطف ابوشهبه ٢٠٢٤/١١/١٩
ومزال العمل وفرقه الطيف والخيال مستمره وحلم ورحله المسرح الورقي مستمرين علي يد ابنه شادي كلمه عاطف ابوشهبه(( دعوه ممن لا يرون لمن يرون علهم يرون ))
مجلة عالم كامل من الثقافة والفكر والإبداع
في عالمنا العربي صحافة المواطن
رئيس تحرير مجلة عالم كامل
شكراً لقراء عالم كامل الذين دعمونا وشاركونا النجاح
شكراً للزملاء والزميلات المحررين والصحفيين اللذين
يشاركونا بإبداعتهم وكتاباتهم المتميزة كما نرحب بكل
من يريد أن يشاركنا بالكتابة من السادة القراء

