مجلة عالم كامل: ثقافة وفكر وإبداع في الوطن العربي
نادى الصيد المصرى بالإسكندرية يحتفل بذكرى انتصارات العاشر من رمضان الوطنية
كتب: كامل أبو الفتوح
في سهرة رمضانية مميزة، احتفالأ بتكريم أبطال فوق العادة، أبطال عمليات إيلات: اللواء قبطان عمر عز الدين واللواء قبطان نبيل عبد الوهاب. وكان الاستقبال أجمل ما يكون من مجلس إدارة النادي، وعلى رأسهم المهندس محمد السيد عبد السلام عشرة، د. أحمد رأفت أبو طبيخ نائب الرئيس، والدكتور أحمد عثمان المدير التنفيذي، والأستاذة منى رشاد، والأستاذ محمد قاسم، والأستاذ محمد المغربي أعضاء مجلس الإدارة، والأستاذة ناهد الجوهرى.
شرح مفصل لعمليات إيلات
قدم أبطال عمليات إيلات شرحًا مفصلًا عن العمليات البحرية النوعية التي نفذوها، مثل تدمير الرصيف الحربي في ميناء إيلات، وتدمير السفن الإسرائيلية بات شيفع وبات يم. كما تحدثوا عن إغراق المدمرة إيلات، التي شكلت نقطة تحول تاريخية في الصراع العربي الإسرائيلي، وأثرت بشكل كبير على مسار الأحداث العسكرية والسياسية في المنطقة.
فعاليات الحفل الفنية والثقافية
تخلل الحفل مجموعة من الأغاني الوطنية الرائعة التي أداها المطرب المتميز حمدي سراج والمطرب الجميل شريف إبراهيم، بالإضافة إلى الأشعار الوطنية التي ألقاها الشاعر كامل أبو الفتوح، مما أضفى على الأمسية جوًا من الفخر والاعتزاز بالوطن وبأبطال العمليات.
تكريم إعلامي مميز
كما شاركت الإعلامية مروة عاطف بإلقاء قصيدة شعرية تكريمًا لأبطال إيلات، فيما قامت الإعلامية صافي سالم بالتغطية الإعلامية للحفل عبر قناة tnc نيوز، مما ساهم في توثيق هذه اللحظات الوطنية المهمة ونشرها على نطاق أوسع.
بقلم رئيس التحرير
شكراً لقراء عالم كامل الذين دعمونا وشاركونا النجاح شكراً للزملاء والزميلات المحررين والصحفيين اللذين يشاركونا بإبداعتهم وكتاباتهم المتميزة كما نرحب بكل من يريد أن يشاركنا بالكتابة من السادة القراء مجلة عالم كامل صحافه المواطن
هزةٌ أرضية...-----------
بقلم د.سمر حمدان
حين تنهارُ جدرانُ الزيفِ لتستيقظَ الروح...
في اللحظة التي ترتجُّ فيها الأرضُ تحت الأقدام، يسقطُ كلُّ شيء؛ تسقطُ العناوينُ العريضة، وتتهاوى المناصبُ خلف غبارِ الركام، وتتساوى القصورُ المشيدة بالبيوت الطينية. لكنّ الهزة التي أعنيها ليست تلك التي تسجلها مقاييس "ريختر"، بل هي تلك "الزلزلة الوجودية" التي تصيبُ الإنسان حين يدركُ فجأةً هشاشةَ كل ما اعتبره "ثوابت". هي تلك اللحظة التي يكتشف فيها أن "الأرض" التي يبني عليها أحلامه وكبرياءه، ليست سوى قشرةٍ رقيقة تطفو فوق بحرٍ من الغيب.
نحن نعيشُ معظم أعمارنا في حالة من "الاستقرار الزائف". نبني جدرانَ الأنا، ونُحكمُ إغلاق أبوابنا على أوهامِ الخلود، ونظن أننا أسيادُ المصير. ثم تأتي "الهزة"؛ قد تكون فقدانَ عزيز، أو انكسارَ حلم، أو حتى لحظة صدقٍ جارحة مع المرآة في جوف الليل. في تلك الثواني القليلة، ينهارُ "ديكور" الحياة الذي تعبنا في ترتيبه، ونقفُ عراةً أمام حقيقتنا. هنا، وفي قلب الارتجاف، تبدأ الصرخة الحقيقية؛ ليس خوفاً من الموت، بل رعباً من اكتشاف أننا عشنا طويلاً فوق أرضٍ لم نمتلكها يوماً.
إن قيمة "الهزة الأرضية" في حياة المرء تكمن في قدرتها على "الفلترة". هي التي تعيد فرز الأشياء من حولنا؛ فما كان يبدو عظيماً يتقزم، وما كان هامشياً يصبح هو النجاة. حين تضطرب الأرض، لا نبحث عن "رصيد البنك" ولا عن "عدد المتابعين"، بل نبحث عن "يدٍ" تمسك بنا، عن "وجهٍ" نحبه، عن "دعاءٍ" يحمينا. الهزة تعيدنا إلى حجمنا الطبيعي ككائناتٍ من طين، لكنها في الوقت ذاته تمنحنا فرصةً لنكتشف أن في داخلنا "روحاً" لا تنكسر بسقوط الجدران، وأن جوهرنا لا يتأثر بميلان المحاور.
لماذا نخشى الاهتزاز؟ لأننا أدمنّا الركود تحت مسمى "الأمان". لكنّ الأمان الحقيقي لا يوجد في الأرض الجامدة، بل في القدرة على التوازن وسط العواصف. رمضان، في أعمق معانيه، هو "هزةٌ أرضية" اختيارية؛ هو زلزالٌ نحدثه نحن في روتيننا، في شهواتنا، وفي كبريائنا، لنختبر ما الذي سيبقى صامداً فينا حين ينقطع عنا مدد المادة. الصيام هو تمرينٌ على "الخفة"؛ أن تكون خفيفاً بحيث لا تسقط بك الأرض، وقوياً بحيث لا تبتلعك الشقوق.
إن البيوت التي لا تهتز، لا تُختبر متانتها. وكذلك الأنفس؛ النفس التي لا تمر بزلزالٍ يعيد ترتيب أولوياتها، تظل نفساً كسلانة، تراكم الغبار فوق يقينها. الهزة هي "صدمة إنعاش" للقلب المتوقف في زحام العادة. هي التي تجعلنا ننظر إلى السماء ليس استجداءً للمعجزة، بل إدراكاً بأن العلوَّ هو الملاذ الوحيد حين تضيقُ بنا الجهات الأربع.
فيا أيها الواقفُ فوق أرضٍ يظنها ثابتة، لا تخشَ الهزة إذا أتت، بل اخشَ "السكون" الذي يسبق العاصفة. الهزة هي التي تخرج "الكنوز" المدفونة في أعماقك، وهي التي تنظف أزقة روحك من الركام المتراكم. فبعد كل زلزال، هناك دائماً "إعادة إعمار"؛ فرصةٌ لنبني أنفسنا من جديد، لكن هذه المرة، بأساساتٍ من نور، وجدرانٍ لا تخافُ السقوط، لأنها مسنودةٌ إلى من بيده ملكوتُ الأرض والسماء.
*نقابة السياحيين تنظم رحلة أثرية للإسكندرية لزيارة قلعة قايتباي ومقابر كوم الشقافة*
كتب/ فارس حسني
أمين عام نقابة السياحيين مصر
في ظل توجيهات النقيب العام للسياحيين حمدي عز نظمت مبادره ميرت امون التابعة لفريق عمل نقابة السياحيين مصر بقيادة اشرقت صالح وهشام امين وحمزة ميسرة زيارة لمحافظة الإسكندرية لقلعة قايتباي ومقابر كوم الشفافة.من ناحية أخرى تتوالي الترويج السياحي والاثري للمزيد من المعرفة العلمية والمصرية بأهم المعالم الأثرية والتاريخية لحضارة المصري القديم وايضا العصر اليوناني والروماني بما يحاكي نشر الثقافة التاريخية لإنشاء جيل يغرس حب الانتماء للوطن والمواطن بالفخر والاعتزاز بتاريخية الذي كان من زمن العصور الوسطى والقديمة منارة للعلم والمعرفة والثقافة والعلوم الانسانيه والحضارة.
وأشار امين عام نقابة السياحيين مصر فارس حسني بأن مبادرة ميرت امون سوف تزور جميع المواقع الأثرية والتاريخية والمتاحف في مصر تحت رعاية نقابة السياحيين لجعل مصر علي الخريطة السياحية والعالمية والتنافس العالمي للسياحة والآثار في مصر.
خليك ايجابي محتوى جديد تقدمه رانيا صالح
خليك ايجابي محتوى جديد تقدمه الأستاذة رانيا صالح على صفحات مجلة عالم كامل الالكترونيه

